الشيخ الأميني
487
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
عندهم . وقال البخاري : ليس بالقويّ عندهم وهو يحتمل . وقال النسائي « 1 » : ليس بالقويّ . وقال أبو حاتم « 2 » : ليس عندهم بقويّ في الحديث . وقال ابن أبي شيبة : ليس بكذّاب ولكن ليس هو ممّن يتّكل عليه . وقال الميموني عن أحمد بن حنبل : ضعيف الحديث . وقال البزّار : ليس بالقويّ وقد احتمل أهل العلم حديثه « 3 » . تهذيب التهذيب « 4 » ( 6 / 451 ) . 3 - سعيد بن أبي عروبة . قال أبو حاتم « 5 » : هو قبل أن يختلط ثقة . وقال دحيم : اختلط . وقال الأزدي : اختلط اختلاطا قبيحا . وقال ابن سعد « 6 » : كان ثقة كثير الحديث ثمّ اختلط في آخر عمره . وقال ابن حبّان « 7 » : بقي في اختلاطه خمس سنين ولا يحتجّ إلّا بما روى عنه القدماء مثل يزيد بن زريع وابن المبارك ، وقال عبد الوهاب - الراوي عنه - : خولط سعيد سنة ( 47 ) وعاش بعد ما خولط تسع سنين . وقال النسائي : من سمع منه بعد الاختلاط فليس بشيء . وقال ابن عدي « 8 » : من سمع منه قبل الاختلاط فإنّ ذلك صحيح حجّة ومن سمع منه بعد الاختلاط لا يعتمد عليه . وقال أبو بكر البزّار : ابتدأ به الاختلاط سنة ( 133 ) « 9 » . فعلى الأخذ بقول أبي بكر البزّار في ابتداء اختلاطه وقول ابن حبّان من أنّه مات سنة ( 155 ) تربو أعوام اختلاطه على اثنتين وعشرين سنة . هذا أكثر ما قيل في
--> ( 1 ) كتاب الضعفاء والمتروكين : ص 163 رقم 395 . ( 2 ) الجرح والتعديل : 6 / 72 رقم 372 . ( 3 ) احتمال الحديث إنما هو للاعتبار كما جاء مصرّحا به في كثير من الضعفاء . ( المؤلّف ) ( 4 ) تهذيب التهذيب : 6 / 398 . ( 5 ) الجرج والتعديل : 4 / 65 رقم 276 . ( 6 ) الطبقات الكبرى : 7 / 273 . ( 7 ) كتاب الثقات : 6 / 360 . ( 8 ) الكامل في ضعفاء الرجال : 3 / 393 رقم 822 . ( 9 ) تهذيب التهذيب : 4 / 63 - 66 [ 4 / 56 ] . ( المؤلّف )